مرصد الشرق الأوسط
  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أوراسيا
  • أميركا
  • أفريقيا
  • الإقتصاد العالمي
  • خدمات المرصد
مرصد الشرق الأوسط
  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أوراسيا
  • أميركا
  • أفريقيا
  • الإقتصاد العالمي
  • خدمات المرصد
مرصد الشرق الأوسط
مرصد الشرق الأوسط
  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أوراسيا
  • أميركا
  • أفريقيا
  • الإقتصاد العالمي
  • خدمات المرصد
  • من نحن
Copyright 2025 - All Right Reserved
أوراسيا

أوكرانيا تعوّض عجز الجبهة بضربات تقتل مدنيين وتهزّ النفط

نبيل الجبيلي 2026-09-10
نبيل الجبيلي 2026-09-10
A+A-
إعادة ضبط
4

مع بقاء الجبهة البرية عصية على اختراق أوكراني واسع، وعجز كييف عن استعادة مساحات كبيرة أو فرض تحوّل حاسم في ميزان الحرب لمصلحتها، تنقل أوكرانيا جانباً متزايداً من ضغطها إلى عمق يمتد مئات الكيلومترات خلف خطوط القتال، حيث المصافي والمستودعات والمنشآت التجارية والمدن الروسية.

الضربات بعيدة المدى تمنح كييف أداة أقل كلفة من خوض عمليات برية واسعة ضد القوات الروسية، وتسعى من خلالها إلى إلحاق أضرار اقتصادية بعدما عجزت عن تغيير موازين القوى على الأرض. لكن الحملة التي تقدمها أوكرانيا باعتبارها استنزافاً للمجهود الحربي الروسي باتت تخلّف أيضاً قتلى وجرحى مدنيين، فيما تمتد تداعيات استهداف قطاع التكرير إلى سوق طاقة عالمية تعاني أصلاً ضغوطاً حادة.

في 7 أيلول/سبتمبر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف مصافٍ في ريازان وبيرم وتتارستان، إلى جانب مواقع أخرى. وفي اليوم التالي، تعرضت ساراتوف لهجوم جديد، مع تقارير عن إصابة المصفاة واندلاع حريق. وأعلنت السلطات المحلية إصابة 10 أشخاص، بينهم 3 أطفال، وتضرر مبانٍ سكنية، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها اعترضت ودمرت 384 مسيّرة خلال تلك الليلة وحدها.

ويكشف حجم الهجمات طبيعة الرهان الأوكراني الجديد. فبين حزيران/يونيو وآب/أغسطس، اعترضت الدفاعات الروسية أكثر من 43,300 مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم، أي نحو 6 أضعاف العدد المسجل في الفترة نفسها من صيف 2025. ورغم هذا الحجم الهائل من الهجمات، لم تنتزع كييف تحوّلاً ميدانياً يوازيه على الجبهة.

 

عندما يصبح المدنيون جزءاً من الكلفة

ساراتوف ليست حادثة معزولة، ففي 10 آب/أغسطس، أدى هجوم أوكراني على مدينة نيجنكامسك في تتارستان إلى مقتل 13 شخصاً، بينهم طفل، وإصابة 39 آخرين. واستهدف الهجوم مصفاة “تانيكو”، لكن 9 من القتلى كانوا داخل مسكن للعمال، وبين الضحايا 7 مواطنين أوزبك ومواطن طاجيكي.

وفي 18 تموز/يوليو، طاولت المسيّرات مستودعين ضخمين لشركة التجارة الإلكترونية “وايلدبيريز”. وقتل 7 من عمال الوردية الليلية في مستودع كوتوفسك وحده وأصيب 25 آخرون، فيما بلغت حصيلة موجة الهجمات في ذلك اليوم 9 قتلى وأكثر من 80 جريحاً. وتقول كييف إن منشآت لوجستية من هذا النوع تدخل في سلاسل إمداد مرتبطة بالمجهود العسكري الروسي، لكن الوقائع تظهر أن عمالاً ومدنيين يدفعون ثمن الحملة.

والخطاب الأوكراني نفسه لا يخفي الغاية الأوسع من الضربات. كييف تريد رفع كلفة الحرب داخل روسيا اقتصادياً ونفسياً، بعدما بقيت قدرتها على تحقيق نتائج مماثلة عبر العمليات البرية محدودة. وفي المقابل، تواصل القوات الروسية ضغطها في دونيتسك واقتربت من محور سلوفيانسك وكراماتورسك، فيما تعاني أوكرانيا نقصاً في القوى البشرية وصعوبات في التجنيد.

 

النفط الروسي يدخل أزمة عالمية مشتعلة

الأخطر أن نتائج حسابات كييف لم تعد محصورة بين روسيا وأوكرانيا، فحملة المصافي تأتي فيما تواجه أسواق الطاقة أصلاً أزمة متشابكة من الخليج إلى البحر الأحمر.

الحرب الأمريكية على إيران قلّصت حركة النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، وفي البحر الأحمر زادت تهديدات الحوثيين للملاحة الضغط على باب المندب، قبل أن تستهدف الجماعة في 8 أيلول/سبتمبر منشآت للطاقة في جنوب السعودية. وارتفع خام برنت إلى نحو 98 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوى في 6 أسابيع.

وفي هذه البيئة، تحاول أوكرانيا إرباك قطاع التكرير في روسيا، إحدى أكبر قوى الطاقة في العالم. وتظهر بيانات “كبلر” أن صادرات زيت الوقود الروسي تراجعت في آب/أغسطس إلى 591 ألف برميل يومياً، مقارنة بأكثر من 860 ألفاً في المتوسط خلال 2025، في فترة تكثفت فيها الهجمات الأوكرانية على المصافي.

وفي 8 أيلول/سبتمبر، قدّم الرئيس التنفيذي لشركة “فيتول” راسل هاردي صورة أكثر قتامة عن السوق، قائلاً إن نحو مليوني برميل يومياً من المنتجات الروسية ومليوني برميل أخرى من الشرق الأوسط باتت غائبة عن الإمدادات العالمية. وتعمل المصافي الأمريكية قرب أقصى طاقتها، فيما ارتفعت هوامش الديزل إلى مستويات قياسية في الولايات المتحدة ومستويات شديدة الارتفاع في أوروبا، وسط تحذيرات من استمرار ضيق السوق خلال الشتاء.

ومع إعادة موسكو تنظيم صادرات الوقود وفق أولوياتها الاقتصادية، تقلّصت الكميات الروسية المتاحة في الخارج. وأهمية روسيا في سوق الطاقة تجعل أي نقص إضافي في تدفق منتجاتها أكثر تأثيراً في توقيت تعاني فيه الإمدادات من الشرق الأوسط اضطراباً متزامناً.

حتى واشنطن لم تعد تخفي قلقها من تداعيات الضربات الأوكرانية. ففي 2 أيلول/سبتمبر، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن استهداف كييف أصول الطاقة والمنتجات المكررة الروسية يخلق ضغطاً صعودياً على الأسعار عالمياً، واضعاً الضربات الأوكرانية ضمن العوامل التي تغذي صدمة الطاقة الحالية.

 

من يدفع ثمن استراتيجية كييف؟

د ترى القيادة الأوكرانية أن استهداف المصافي والمخازن بالمسيّرات أسهل من كسر القوات الروسية في حرب برية مكلفة، وأن صور الحرائق في العمق الروسي يمكن تقديمها باعتبارها إنجازاً عسكرياً، لكن هذه الحملة لم تغيّر واقع الجبهة لمصلحة كييف، بينما تتراكم كلفتها خارج الميدان التقليدي.

مدنيون روس يُقتلون ويصابون، ومنشآت تجارية تطاولها الضربات، وقطاع طاقة تحتاج الأسواق العالمية إلى منتجاته يتحول إلى هدف متكرر في لحظة يواجه فيها العالم أصلاً اضطراب هرمز وتهديد باب المندب وشحاً في المشتقات.

هكذا تحاول أوكرانيا تعويض ما تعجز عن تحقيقه على الجبهة بنقل الضغط إلى الاقتصاد الروسي. إلا أن الثمن لم يعد روسياً وحده، المدنيون يدفعون جزءاً منه بالدم، وأسواق الطاقة والمستهلكون في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجها يدفعون الجزء الآخر.

أوكرانياالطاقةروسياكييفهرمز
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestThreadsBlueskyEmail
المقالة السابقة
ترمب وبوتين.. مفاوضات جديدة تفتح باب التسوية في حرب أوكرانيا

قد تعجبك أيضاً

ترمب وبوتين.. مفاوضات جديدة تفتح باب التسوية في حرب أوكرانيا

2026-09-10

هكذا تقلّصت خيارات كييف أمام موسكو

2026-09-10

أوكرانيا تبحث عن الجنود… هل تكفي القوة البشرية لحرب أطول؟

2026-09-09

الجبهة غير المرئية للحرب: ممرات أوراسيا

2026-09-01

لماذا تبدو الهدنة في أوكرانيا أخطر من الحرب؟

2026-09-01

كيف استفادت روسيا من أزمة مضيق هرمز؟

2026-08-07

Recent Posts

  • أوكرانيا تعوّض عجز الجبهة بضربات تقتل مدنيين وتهزّ النفط
  • ترمب وبوتين.. مفاوضات جديدة تفتح باب التسوية في حرب أوكرانيا
  • هكذا تقلّصت خيارات كييف أمام موسكو
  • أوكرانيا تبحث عن الجنود… هل تكفي القوة البشرية لحرب أطول؟
  • وثائق مسرّبة: أميركا ترحّل مهاجرين إلى دول لا صلة لهم بها

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

تابعونا

Top Selling Multipurpose WP Theme

المنشورات الحديثة

  • أوكرانيا تعوّض عجز الجبهة بضربات تقتل مدنيين وتهزّ النفط

    2026-09-10
  • ترمب وبوتين.. مفاوضات جديدة تفتح باب التسوية في حرب أوكرانيا

    2026-09-10
  • هكذا تقلّصت خيارات كييف أمام موسكو

    2026-09-10
  • أوكرانيا تبحث عن الجنود… هل تكفي القوة البشرية لحرب أطول؟

    2026-09-09
  • وثائق مسرّبة: أميركا ترحّل مهاجرين إلى دول لا صلة لهم بها

    2026-09-03
  • هل تكون الشمس شبكة الطاقة الجديدة لـ563 مليون أفريقي بلا كهرباء؟

    2026-09-03

تغذية الشبكات الاجتماعية

تغذية الشبكات الاجتماعية

اختيارات المحررين

القارة الأفريقية.. صديقة روسيا الجديدة بدلاً من أوروبا؟

2023-08-08

“حمّى” مصادرة الأصول تستعر بين روسيا وأوروبا

2024-05-14

السمك.. عنوان انتخابي في بريطانيا

2024-06-21

كيف منعت السّعوديّة الغرب من مصادرة أصول روسيا؟

2024-07-21

حملة تبرّعات أوكرانية في لبنان تُغضب موسكو

2024-10-09

النشرة الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لموقع مرصد الشرق الأوسط، تصميم وتطوير leenkat.com

  • من نحن
  • خدمات المرصد
مرصد الشرق الأوسط
  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أوراسيا
  • أميركا
  • أفريقيا
  • الإقتصاد العالمي
  • خدمات المرصد
  • من نحن