من يراقب ألمانيا اليوم، يدرك أنّ السؤال لم يعد: هل تستطيع أكبر قوة اقتصادية في أوروبا أن تخوض حربًا؟ بل هل ما زالت تمتلك تماسكها الداخلي أصلًا؟ المشهد العام، كما …
وسم:
من يراقب ألمانيا اليوم، يدرك أنّ السؤال لم يعد: هل تستطيع أكبر قوة اقتصادية في أوروبا أن تخوض حربًا؟ بل هل ما زالت تمتلك تماسكها الداخلي أصلًا؟ المشهد العام، كما …
جميع الحقوق محفوظة لموقع مرصد الشرق الأوسط، تصميم وتطوير leenkat.com