لم يعد الداخل الإيراني يحتمل ترف الإنكار. ما جرى يوم الأحد الفائت (21 كانون الأول 2025) ويبدو أنه مستمر، ليس “تحركاً مطلبياً” يمكن تسويته بوعودٍ سريعة، بل مشهد مكتمل الأركان …
وسم:
لم يعد الداخل الإيراني يحتمل ترف الإنكار. ما جرى يوم الأحد الفائت (21 كانون الأول 2025) ويبدو أنه مستمر، ليس “تحركاً مطلبياً” يمكن تسويته بوعودٍ سريعة، بل مشهد مكتمل الأركان …
جميع الحقوق محفوظة لموقع مرصد الشرق الأوسط، تصميم وتطوير leenkat.com